أكد قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، السيد مجتبى الخامنئي أن قوات الأمن الداخلي الإيرانية (فراجا) تُعدّ أحد الأعمدة الراسخة لأمن البلاد، مشيراً إلى أن استهداف "العدو الأميركي الصهيوني" لمختلف مستويات هذه القوات، من أعلى القيادات إلى أصغر العناصر، لم يدفعها إلى التراجع عن مهامها، بل واصلت عملها في حفظ الأمن رغم الهجمات التي طالت مراكزها ومقارها.
وأوضح أن دور "فراجا" برز بصورة أكبر خلال السنوات الأخيرة على مختلف المستويات، من القيادات والمقار إلى مراكز الشرطة والمخافر، وأن آثار هذا الدور أصبحت أكثر وضوحاً خلال الحربين المفروضتين الثانية والثالثة. وأضاف أن تركيز العدو على استهداف مختلف مستوياتها أظهر أهمية هذه المؤسسة، لافتاً إلى أن الهجمات والمحاولات التي وصفها بالخبيثة لضرب منظومة النظام والأمن في المجتمع لم تُضعف أداء القوات، إذ واصلت أدوارها في الشوارع والسيارات كما في مراكزها ومقارها.
وأكد أن الشعب الإيراني، رغم ما يتعرض له من ظلم، يقدّر الجهود المتواصلة لحماة أمن البلاد.
وشدّد على أهمية تعزيز قوات حفظ الأمن من جميع الجوانب البشرية والمادية والبرمجية، وخصوصاً تطوير التقنيات، بما يشمل الاستخدام الهادف للذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات، لما له من دور في تحسين أداء مهام "فراجا" وتسهيلها.